صديق الحسيني القنوجي البخاري
11
أبجد العلوم
الكتب بخط اليد وكلف العلماء بوضع المؤلفات ثم نسبها لنفسه بل كان يختار الكتب القديمة العديمة الوجود وينسبها لنفسه الخ . . . فكلام أعدائه فيه وإلّا فالتأليف تأليفه ونفسه فيها متحد . انتهى بتصرف يسير من فهرس الفهارس والأثبات ص 386 - 388 ج 2 ، طبع فاس 1347 ه . وقال الفاضل الشيخ عبد الرزاق البيطار الدمشقي المتوفى سنة 1335 ه في كتابه « حلية البشر » ضمن ترجمته إن هذا السيد المترجم والأستاذ السند المعظم كان مليّا بالعلوم مجتهدا في إشاعتها مجددا لإذاعتها ، أحيا السنن الميتة بالأدلة البيضاء من السنّة والفرقان ، فهو سيد علماء الهند في زمانه ، فخضعت النواحي ، وشهد بكماله الداني والقاضي ، ولم يزل يزيد علوم الشريعة بهاء ونضارة ، واشتد اشتغاله تصنيفا وتأليفا ، وطالت يده البيضاء في بنيانها ترصيصا وترصيفا . انتهى بتلخيص ( حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر ص 746 ، ج 2 طبع دمشق ) . وقال العلامة محمد منير الدمشقي المصري المتوفى سنة 1369 ه : وكم له من أياد بيضاء في خدمة العلم والعلماء ، وإن جحد فضله الحاسدون وضعفاء العقول المتصنعون . ا ه من أنموذج من الأعمال الخيرية ( ص 388 ) .